ابن حبان

37

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وأخرجه الطبراني 23 / " 268 " من طريق عقبة بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . . . فذكر القصة . وأخرجه " 268 " أيضاً من طريق عقبة ، به . إلا أنه أسقط يزيد بن رومان . وأخرجه 23 / " 270 " من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة أ ، رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا عائشة ، كنت لك كأبي زرع لأم إلا أن أبا زرع طلق وأنا لم أطلق " . وأخرجه أيضاً 23 / " 271 " يونس بن أي إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة مختصراً . وأخرجه أيضاً 23 / " 274 " ، والخطيب في " الأسماء المبهمة " ص 528 - 530 ، والقاضي عياض ص 12 - 16 من طريق الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي بعض نسائه ، فقال : " يا عائشة ، أنا لك كأبي زرع لأم زرع " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون أهل اليمن ، وكان منهن إحدى عشرة امرأة . . " فذكره وذكر أسماء النساء فيه . وأخرجه القاضي عياض ص 4 من طريق أبي معشر ، عن هشام بن عروة وغيره من أهل المدينة ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ونقل القاضي عياض ص 21 عن أبي الحسن الدارقطني قوله : الصحيح عن عائشة أنها هي حدثت النبي صلى الله عليه وسلم بقصة النسوة ، فقال لها حينئذ : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " . قلت : ويقوي رفع جميعه أن التشبيه المتفق على رفعه - وهو " كنت لك كأبي زرع لأم الزرع " - يقتضي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم سمع القصة وعرفها ، فأقرها ، فيكون كله مرفوعاً من هذه الحيثية ، ويكون المراد بقول الدارقطني وغيره أن المرفوع منه : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " ، والباقي موقوف من قول عائشة ، هو أن الذي تلفظ به النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع القصة من عائشة هو التشبيه فقط ، ولم يريدوا أنه ليس بمرفوع حكماً . " تنبيه " : أفرد القاضي عياض لشرح هذا الحديث كتاباً سماه " بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد " وهو نفيس في بابه ، وقد طبع في المغرب سنة 1975 م .